أحمد بن محمد المقري الفيومي

241

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

وجمعه خزان وأرنبة الأنف طرفه الرانج بفتح النون وقيل بكسرها واقتصر عليه الفارابي الجوز الهندي والجمع ( الروانج ) و ( الرانج ) أيضا نوع من التمر أملس الرند وزان فلس شجر طيب الرائحة من شجر البادية قال الخليل و ( الرند ) أيضا الآس لطيبه ترنم المغني ( ترنما ) و ( رنم ) ( يرنم ) من باب تعب رجع صوته وسمعت له ( رنيما ) مأخوذ من ( ترنم ) الطائر في هديره رن الشيء ( يرن ) من باب ضرب ( رنينا ) صوت وله ( رنة ) أي صيحة و ( أرن ) بالألف مثله و ( أرنت ) القوس صوتت رنا ( رنوا ) من باب علا و ( أرناني ) حسن ما رأيت أعجبني وكأس ( رنوناة ) أي معجبة وقيل دائمة ساكنة رهب ( رهبا ) من باب تعب خاف والاسم ( الرهبة ) فهو ( راهب ) من الله والله ( مرهوب ) والأصل مرهوب عقابه و ( الراهب ) عابد النصارى من ذلك والجمع ( رهبان ) وربما قيل ( رهابين ) و ( ترهب ) ( الراهب ) انقطع للعبادة و ( الرهبانية ) من ذلك قال تعالى « ورهبانية ابتدعوها » مدحهم عليها ابتداء ثم ذمهم على ترك شرطها بقوله « فما رعوها حق رعايتها » لأن كفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم أحبطها قال الطرطوشي وفي هذه الآية تقوية لمذهب من يرى أن الإنسان إذا ألزم نفسه فعلا من العبادة لزمه قال وأنا أميل إلى ذلك والجواب عنه أن التعرض بالذم لم يكن لإفسادهم العبادة بنوع من الإفسادات المنهية عند الفاعل وهم لم يفسدوها على اعتقادهم وإنما ذمهم على ترك الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم فالذم متوجه على الراهب وغيره فألغى وصف الرهبانية بدليل مدح من آمن منهم وقد أبطل تلك العبادة بقوله « فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم » ولم يقل الذين أتموا وأما قوله « ولا تبطلوا أعمالكم » فالمراد لا تبطلوها بمعصية الرسول عليه الصلاة والسلام الرهظ ما دون عشرة من الرجال ليس فيهم امرأة وسكون الهاء أفصح من فتحها وهو جمع لا واحد له من لفظه وقيل ( الرهط ) من سبعة إلى عشرة وما دون السبعة إلى الثلاثة نفر وقال أبو زيد ( الرهط ) و ( النفر ) ما دون العشرة من الرجال وقال ثعلب أيضا ( الرهط والنفر والقوم والمعشر والعشيرة ) معناهم الجمع لا واحد لهم من لفظهم وهو للرجال دون النساء وقال ابن السكيت ( الرهط والعشيرة ) بمعنى ويقال ( الرهط ) ما فوق العشرة إلى الأربعين قاله